<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="0.91">
<channel>
		<title>موقع الكاتب محمد نصار</title>
		<link>http://s-aldear.com/</link>
		<description>بإعتماد مجلة البوابة العربية</description>
	<item>
		<title>المرأة في أدب محمد نصار( رواية أحلام نموذجا) الجزء الأول</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=37</link>
		<description></description>
	</item>
	<item>
		<title>المرأة في أدب محمد نصار( رواية أحلام نموذجا) الجزء الثاني</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=36</link>
		<description>في بداية الرواية حتى الطبيعة جاءت متوافقة مع رغبات أحلام وأحلامها ف&amp;quot;الصفير سهم ينغرس في الدماغ وصمت أسدله ليل كانون يسهم بتواطؤ واضح في إذكاء نار الألم، يهتز الجسد المسجي إثر رعشة تنتابه من حين إلى آخر, فتترك</description>
	</item>
	<item>
		<title>بئر كربلاء</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=35</link>
		<description>حين انحسر الموت وانكفأت يده، تداعت نسوة في الحي لجلب الماء من البئر القديمة، فصاح شيخ في التسعين من عمره محذرا من تبعات ذلك، فهمد العزم فيهن وفترت الخطى،</description>
	</item>
	<item>
		<title>صهيل الرغبة</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=34</link>
		<description>بنهدين نافرين وشفاه تستعر رغبة وشهوة, نظرت إلى نفسها في المرآة متتبعة تموجات جسدها المنفلت من ثنايا قميصها الشفاف، انحنت إلى الأمام قليلا لكي تكون أكثر قربا من المرآة، فارتج نهداها واهتزا كأرنبين يوشكان على الفرار، تأملت المشهد للحظة، فندت عنها  ابنسامة، تنم عما يختلج في النفس من دراية بأسرار الفتنة والغواية فيها.</description>
	</item>
	<item>
		<title>دمعة لروح عايد عمر</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=33</link>
		<description>في اتصال مباغت جاء خبر نعيك مقتحما علي ستائر العتمة التي تلفني وسكون الوحشة الذي يعمني، فزاد من ظلمتي ظلمة ومن وحشتي وحشة، وحشة غير تلك التي اعتدناها منذ أن من الله علينا بنعمة الديمقراطية وما ترتب عليها من</description>
	</item>
	<item>
		<title>زمن الغياب المبكر</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=32</link>
		<description>يا صاحب الجبل أوجعنا الرحيل وأشعل فينا مجامر ألم لن تطفؤ نارها كل البحار الغويطة،ولن تحجب لظاها كل الحيطان المنيعة وقد كنت فينا أخا وصديقا ..أديبا ومؤدبا،دائم العطاء.. دائم البحث.. دائم العطش لكل ماهو راق وأصيل، حملت</description>
	</item>
	<item>
		<title>أزهار غزة الجريحة</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=31</link>
		<description>محمد نصار حين يكسو الدم أزهارا بالطل منداة أغصانها ، فلا سبيل للكلام ، لأنه سيصبح حينها ممسوخا ويفقد كل معانيه .أقول هذا وأنا أعتصر ألما أمام تلك المشاهد المفجعة ، التي طالعتنا بها شاشات التلفاز وشاهدنا من خلالها أطفالا بعمر الزهور وقد كست وجوههم الدماء والرمال وآثار بارود</description>
	</item>
	<item>
		<title>زمن انهيار القيم</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=30</link>
		<description>قبل سنوات عدة وبينما أنا جالس في  واحد من بيوت العزاء ، أقبل علينا شيخ  مصحوبا بجماعته كما هي العادة المتبعة في مثل هذه المواقف ، احتسى الرجل فنجان قهوته ثم أطرق قليلا و قال بعدها : رحم الله فقيدنا فقد كان من الرجال الذين نعتد بهم ، ففتح بذلك الباب أمام أقرانه الجلوس</description>
	</item>
	<item>
		<title>قليل من الحلم قد يشفي بعض الجراح</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=29</link>
		<description>قليل من الحلم قد يشفي بعض الجراح قيل للأحنف بن قيس ممن تعلمت الحلم ؟ ، فقال : كنت في مجلس لقيس بن عاصم ، فجيئ بابن أخيه موثقا ووضع بين يديه ، فسأل أولاده</description>
	</item>
	<item>
		<title>لك الله يا غزة</title>
		<link>http://s-aldear.com/news.php?action=view&amp;id=28</link>
		<description>لك الله يا غزة والموت يتربص بك من كل جانب ، يجوب الأزقة فيك والساحات .. يدهم البيوت والمهاجع .. يمشي على الطرقات مزهوا ، يجحظ في أبنائك بشره نيرون للحرائق وعطش هولاكو للدماء وأنت تنامين على جراحك مكلومة ، يحدوك الأمل بإطلالة غد جديد يضمد الجراح وينجيك من موت لازالت مخالبه القاتلة منغرسة في جسدك الهزيل .</description>
	</item>
</channel>
</rss>
